محمد بن علي الصبان الشافعي
171
حاشية الصبان على شرح الأشمونى على ألفية ابن مالك و معه شرح الشواهد للعيني
« 917 » - وأنكرتني ذوات الأعين النجل وهو كثير ، فإن اعتلت عينه نحو : بيض وسود ، أو لامه نحو : عمى وعشو ، أو كان مضاعفا نحو : غرّ جمع أغرّ ، لم يجز الضم . الثالث : من قسم السماعى من هذا الجمع قولهم : بدنة وبدن ، وأسد وأسد ، وسقف وسقف ، وثنى وثنى ، وعفو وعفو ، ونموم ونمّ ، وعميمة وعم ، وبازل وبزل ، وعائذ وعوّذ ، وحاج وحج ، وأظل وظل ، ونفوق ونق - والنقوق الضفدعة الصياحة - والنموم النمام والعميمة النخلة الطويلة ، والأظل باطن القدم ، والعائذ الناقة القريبة العهد بالنتاج - ( وفعلة جمعا بنقل يدرى ) فعلة مبتدأ خبره يدرى ، وجمعا مفعول ثان بيدرى : أي من جموع القلة فعلة كما عرفت ، ولم يطرد في شئ من الأبنية بل محفوظ في ستة أوزان : فعيل نحو : صبي وصبية ، وفعل نحو : فتى وفتية ، وفعل نحو : شيخ وشيخة ، وثور وثيرة ، وفعال نحو : غلام وغلمة ، وفعال نحو : غزال وغزلة ، وفعل نحو : ثنى وثنية - والثنى هو الثاني في السيادة - ومرجع ذلك كله النقل لا القياس كما أشار إليه بقوله : بنقل يدرى . ( شرح 2 ) ( 917 ) - هو من البسيط وصدره : طوى الجديدان ما قد كنت أنشره والجديدان : الليل والنهار . وذوات الأعين : فاعل أنكرتني . والنجل - بضم النون - جمع نجلاء ، من النجل ، وهو سعة شق العين ، والرجل أنجل ، والعين نجلاء . والشاهد ، حيث حرك الجيم للضرورة ، والقياس تسكينها . ( / شرح 2 )
--> ( 917 ) - عجز بيت لأبى سعد المخزومي في ديوانه ص 51 وبلا نسبة في المقاصد النحوية 4 / 530 وهمع الهوامع 2 / 175 .